وزير الصناعة ورئيس الأكاديمية العربية للعلوم
عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً موسعاً مع الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والوفد المرافق له، لربط البحث العلمي بالتصنيع.
وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي، دعم المشروعات الناشئة، والتعليم والتدريب المهني، بحضور الدكتورة ليلى شحاتة مساعد الوزير لبحوث وتطوير الصناعة وعدد من قيادات الوزارة.
تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية الدولة لعام 2026 الرامية إلى سد الفجوة بين الأكاديميات التعليمية وسوق العمل، وتوطين التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصناعي المصري.
إحياء دور “مركز تحديث الصناعة” وتحويل البحوث إلى تطبيقات
وفي مستهل الاجتماع، أكد المهندس خالد هاشم حرص الوزارة على استعادة الدور المحوري لـ مركز تحديث الصناعة في تطوير القطاع، وربط البحث العلمي باحتياجات السوق الفعلية.
وأوضح الوزير أن المركز يعمل حالياً على تفعيل قنوات التواصل مع الجامعات ومراكز البحوث لتوجيه الجهود نحو تحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات صناعية قابلة للتنفيذ ولها مردود اقتصادي ملموس، بدلاً من بقائها كدراسات نظرية.
المجمعات التكنولوجية (Technology Park): أول مجمع بجامعة الإسكندرية
كشف وزير الصناعة عن تفاصيل التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والذي أسفر عن وضع آلية عمل لربط مخرجات البحث العلمي بطلب صناعي حقيقي. وتتضمن هذه الآلية:
- إنشاء مجمعات تكنولوجية (Technology Park): داخل الجامعات المصرية والمراكز البحثية.
- الهدف منها: أن تكون منصة لتحويل الأفكار الإبداعية للباحثين والطلاب إلى مشروعات اقتصادية.
- دعم ريادة الأعمال: مساندة الشركات الناشئة ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الشراكة مع المجتمع الصناعي.
- المشروع الأول: أعلن الوزير أنه تقرر إقامة أول مجمع تكنولوجي في جامعة الإسكندرية.
دور الأكاديمية العربية في دعم الشركات الناشئة وتدريب الكوادر
أشاد الوزير بالدور الريادي الذي تلعبه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في سد الفجوة التعليمية بعدة مجالات حيوية، مؤكداً حرص الوزارة على التعاون معها لتدريب وتأهيل كوادر المصانع وموظفي وزارة الصناعة.
وتناول اللقاء استعراض أنشطة كليات الأكاديمية، وخاصة دور مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية، والذي يمثل ركيزة أساسية من خلال:
حاضنات ومسرعات الابتكار الصناعي: التي تتبنى الأفكار الواعدة.
الدعم الفني والتدريب: تقديم برامج تأهيلية متقدمة للمبتكرين.
التشبيك الاستثماري: ربط أصحاب المشروعات الناشئة مباشرة مع جهات التمويل والمستثمرين.
رؤية الأكاديمية العربية لدعم التنمية الصناعية
من جانبه، استعرض الدكتور إسماعيل عبد الغفار الإمكانات العلمية والبحثية المتقدمة التي تمتلكها الأكاديمية، مؤكداً التزام المؤسسة بتوجيه باحثيها وطلابها نحو دراسة التحديات الفعلية التي تواجه المصانع المصرية وإيجاد حلول مبتكرة لها.
وأضاف عبد الغفار أن الأكاديمية تسعى لتكون الداعم الأكاديمي الأساسي لجهود الدولة في مجالات التعليم المستمر وبناء القدرات، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة قادرة على قيادة قاطرة التنمية الصناعية في مصر.
